الواحدي النيسابوري
14
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
3 - أبو عمران المغربي المالكي « 1 » ، واسمه موسى بن عيسى : كان شيخ المالكية بالقيروان ، وقدم بغداد . قال عنه الواحديّ في « البسيط » : كان واحد دهره ، وباقعة عصره في علم النحو ، لم يلحق أحد - ممّن سمعنا - شأوه في معرفة الإعراب ، ولقد صحبته مدّة في مقامه عندنا حتى استنزفت غرر ما عنده . توفي أبو عمران سنة 430 ه . 4 - أبو القاسم علي بن أحمد البستي « 2 » : قال الواحديّ في « البسيط » : وأمّا القرآن وقراءات أهل الأمصار ، واختيارات الأئمة فإني اختلفت إلى الأستاذ أبي القاسم علي بن أحمد البستي رحمه اللّه ، وقرأت عليه القرآن ختمات كثيرة لا تحصى ، حتى قرأت عليه أكثر طريقة الأستاذ أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران . 5 - أبو الحسن عليّ بن محمد الفارسي « 3 » : كان إماما مقرئا حاذقا ، أخذ القراءات عرضا وسماعا عن ابن مهران ، وسمع من الزيادي ، وأبي الحسن بن عبدان ، وأصحاب الأصمّ ، روى عنه القراءات الواحديّ ، وأحمد بن أبي عمر صاحب كتاب « الإيضاح » ، وتوفي سنة 431 ه . 6 - أبو إسحاق الثعلبي « 4 » أحمد بن محمد بن إبراهيم : كان أوحد زمانه في علم القرآن ، روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبي محمد المخلدي ، وأبي بكر بن مهران ، وأبي الحسن الهمذاني . وكان كثير الحديث كثير الشيوخ ، أثنى عليه الواحدي كثيرا في مقدمة البسيط ، وقرأ عليه من مصنفاته أكثر من خمسمائة جزء ، منها تفسيره الكبير ، وتوفي سنة 427 ه وهو الذي وجّهه للاشتغال بعلم التفسير .
--> ( 1 ) انظر : معجم الأدباء 12 / 266 ؛ وشذرات الذهب 3 / 247 . ( 2 ) معجم الأدباء 12 / 266 . ( 3 ) ترجمته في : المنتخب من السياق ص 379 ؛ وغاية النهاية 1 / 572 . ( 4 ) ويقال له : الثعالبي . ترجمته في : المنتخب ص 91 ؛ ومعجم الأدباء 5 / 36 ؛ وطبقات السبكي 3 / 23 ؛ والوافي 7 / 148 ؛ وطبقات المفسرين للداوودي 1 / 66 .